ابن عساكر

28

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

كثيرة من المسلمين وأهل الذمة ، ودخلوا تفليس « 1 » وهزموا جبريل بن يحيى البجلي وقتلوا حرب بن عبد اللّه « 2 » . [ 9767 ] جبلة بن الأيهم بن جبلة بن الحارث بن أبي شمر ، واسمه : المنذر بن الحارث وهو ابن مارية ذات القرطين ، وهو ابن ثعلبة بن عمرو بن جفنة ، واسمه : كعب بن عامر بن جارية بن امرئ القيس ، ومارية هي بنت أرقم بن ثعلبة بن عمرو ابن جفنة . ويقال : جبلة بن الأيهم بن جبلة بن الحارث بن ثعلبة بن جفنة بن عمرو بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد أبو المنذر الغساني الحنفي . أدرك النبي صلى اللّه عليه وسلم وقيل : إنه أرسل إليه شجاع بن وهب يدعوه إلى الإسلام وكان منزله الجولان « 3 » وغيره من أعمال دمشق ، ودخل دمشق غير مرة وأسلم ثم تنصّر ولحق ببلاد الروم وكان آخر ملوك غسان ، وقيل : إنه لم يسلم قط « 4 » . أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنا الحسن بن علي ، أنا محمّد بن العباس ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحارث بن أبي أسامة ، أنا محمّد بن سعد « 5 » ، أنا محمّد بن عمر الأسلمي ، حدّثني معمر بن راشد ، ومحمّد بن عبد اللّه ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة ، عن ابن عباس .

--> [ 9767 ] ترجمته في جمهرة ابن حزم ص 376 وتاريخ الطبري ( الفهارس ) والمحبر ص 276 و 372 والأغاني 15 / 157 وسير أعلام النبلاء 3 / 532 والبداية والنهاية 8 / 69 وشذرات الذهب 1 / 27 وتاريخ الإسلام ( حوادث سنة 41 - 60 ) ص 27 وتاريخ خليفة ص 98 وتاريخ اليعقوبي ( الفهارس ) والعقد الفريد ( الفهارس ) الوافي بالوفيات 11 / 53 . ( 1 ) تفليس : مدينة كبيرة في كرجستان ( وهي جمهورية جورجيا الحالية ) انظر بلدان الخلافة الشرقية لسترنج ص 216 . ( 2 ) وكان حرب بن عبد اللّه الراوندي ، وإليه تنسب الحربية ببغداد ، مقيما بالموصل في ألفين من الجند لمكان الخوارج الذين بالجزيرة ، وكان أبو جعفر حين بلغه تحزب الترك فيما هناك ، وجه إليهم جبريل بن يحيى وكتب إلى حرب يأمره بالمسير معه ( تاريخ الطبري 4 / 482 ) . ( 3 ) تقرأ بالأصل : « الخولاني » تصحيف ، والمثبت عن مختصر ابن منظور ، وتاريخ الإسلام . ( 4 ) نقله ابن كثير في البداية والنهاية 8 / 69 وزيد فيه : وهكذا صرح به الواحدي وسعيد بن عبد العزيز . ( 5 ) الخبر رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1 / 258 و 265 تحت عنوان : ذكر بعثة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الرسل بكتبه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام . والبداية والنهاية 8 / 69 - 70 .